حبيتها..
بنوتة بتفرد احلامها البيضا؛
تملى المسافات..
بين قلب حبيبها, وبينها
تهرب بعيونها..
لما تبص وراها بشوق؛
لحظة ما يبص وراه..
يدخل..
- كالعادة - ف ماضى
لما انكتبت كل حروفه
ماكانش بيعرف يقرا خيال
ولا يكتب.
تدخل هي وراه؛
بغلاسة الأطفال..
وتكركب كل مشاعره
بمشاعرها النونو..
فيقرا تاريخه لأول مرة
… حدوتة بدون بدايات!
,وتخش زوارق روحه:
تلقى أسامى لناس دبحينه,
وتلقى دموع محبوسة
بتبل مشاعره
المخلوقة عشانها,
وتطلقها..
ف عز ظروفه الشتوية!
…..
فتمد حنانها:
تمسح كل دموعه ف أحزانها,
وتشب عليها-لأحلامه
تدخلها,
وتدخل بيها ف حصص الواقع؛






















